Wednesday, January 23, 2008

أيوة عانس


بسم الله الرحمن الرحيم
مبدئياً ايه رأيكم في الصورة ممتازة صح بجد منتهى التناغم مع العنوان مكنتش متوقعة ألاقي حاجة أجمل من كده
ليه بنهرب من كلمة عانس بالنسبة لي عادي والله لأنها صفة فيا وحشة آه لكن مش بإيديا يعني زي ما نقول معاق زي ما نقول فقير حاجات مش بايدينا عشان كده بقول أيوة عانس
ايه اللي خلاني أكتب وأقول كده طبعا الوحدة طبعا الحزن طبعا مش لاقية حاجة أعملها وعايزة أخرج من احساس الفشل ده
لا أعرف لماذا ولكن تنبأت باحساس العنس ده من زمان ولو أن أمي نفت ذلك على اعتبار أننا في العائلة نتزوج صغار السن نعم كل العائلة تتزوج صغيرة جدا 18 الى 21 ولكن في أسرتي توقف بنا الزمان لا أدري لماذا أحياناً أضحك مع أمي وأقول لها الطويلة اتجوزت والقصيرة اتجوزت التخينة اتجوزت والرفيعة والذكية وحتى الغبية والمؤدبة وقليلة الأدب المتدينة وغير المتدنية يبقى العيب فين ياماما ؟ ولأني أحزن لحزن أمي لم أعد أتكلم في هذا الموضوع لست أدري لم أبكي الآن ؟ أعرف بنات فضليات أفضل مني ومكافحين ويستحقون خيراً مني وهم مثلي أيوة عوانس
على فكرة تعريف العنوسة من تأخر بها سن الزواج
عارفين مشكلتي في ايه مش في الجواز وخلاص لأ اتربيت يتيمة بدون أب أو أخ وأخوالي وأعمامي يقطنون مدن أخري ولا أعرف من الرجال غير أزواج خالاتي وتوفى حديثاً أقرب زوج خالة لي كنت أتمنى أن يفرح يوماً معي وقال في آخر لقاء معه وهو مريض سأحضر فرحك حتى لو حملوني اليك
ولكنه توفى
كنت دائماً اظل قوية وأقول لنفسي غداً في يوم ما سيرزقني الله من يعوضني والدي يكون لي والد وأخ وزوج ولكن بدأت مقاومتي تضعف كلما بعد الأمل
نعم كنت أستطيع أن أتزوج من رجال أفاضل طيبين ولكن لم يصادفني شخص أتكامل معه من هي مثلي لا تستطيع أن تتزوج فقط من أجل الزواج شخص لا تتناغم معه لأني ليس لي أخ ولا أب ولا أستطيع أن أحيا حياة مزيفة بدون مشاعر نعم البنات تزوجت ولكن القليل منهن من تزوجت عن اقتناع
والدتي ترى أن البنت عليها أن تتنازل وأي جوازة وخلاص المهم أن يكون لها بيت وزوج وأولاد ولكني أحب أولادي وأتمنى أن يكون والدهم رجل صالح وشجاع ويدافع عن الحق وله هيبة وعليه سكينة
مع أن العمر يمر والأصدقاء والأقارب يمضون بحياتهم الى الأمام وتخلفت أنا للخلف بعيداً وحدي ولكني حتى الآن لا أستطيع أن أتزوج وخلاص
إن لم أحب زوجي فمن أحب ؟ من سيعوضني حنان الرجل الذي ما عرفته الا الندر اليسير في حياتي من ؟
في تعليقه على موضوع بنت حزينة قال لي الربان
كم من فتاه تزوجت...و تعيش مقهورة مكسورة في حياتها
نعم وأوافقه ولقد عشت أغلب حياتي حزينة ولا أستطيع أن أكملها على هذا المنوال منظومة الزواج عندي بنيان يشد بعضه بعضا يعني أقوى بزوجي أصبح أكثر مناعة أجد شخص يؤنس وحدتي يوقيني عند مرضي يفرح لفرحي ويحزن لحزني يحزن لفراقي
ألاقي حد ورايا يدفني لما أموت حد يدافع عني ظهر أتسند عليه حد يخاف عليا مش أخاف منه
الناس بتقول اني بتبطر وأتدلع مين في البنات مش عاوزة تتجوز مين بس فيه بنات مش عايزة شكل اجتماعي وخلاص لأ عايزة مودة وسكن ورحمة
خيري رمضان مرة قال ردا على إحدى مراسلاته قائلاً لها أن الحياة مش راجل وبس
إذ وحيدا الرجل مؤنس للمرأةاً ما هي الحياة هو مخطئ تماماً الحياة رجل للمرأة ومرأة للرجل يكتمل كل منهما بالآخر هل يعيش هو
نعم أحياناً يعوضنا بعض الشئ العمل أو النجاح في مستوى آخر وبالطبع يعوضنا أولاد الإخوة ولكن هل يغني ذلك عن أن يكون لك أولاد من صلبك
العنس ابتلاء والبطالة عن العمل ابتلاء وفقد الأحباء ابتلاء ولكن عندما تجتمع على الانسان الابتلاءات يهلك يضعف عن نفسي أعتقد أن الزوج الصالح من أعظم نعم الدنيا الرفيق شئ مهم جداً لأنه معه تقتسم باقي محن الحياة فتهون وتخف وطأتها وتصمد بالمشاركة وتمر وتستطيع أن تكمل
ولكن ان كنت وحدك كسرتك أضعف المحن واهتززت لأقل العواصف شدة
سامحوني أعرف أنها جرعة حزيــــنــــة ولكن
لما لا فأنا عـــــــانــــــس
معذرة لا للتعليقات فقد سمعتها جميعاً من قبل

Sunday, January 13, 2008

حققي حلمك



حققي حلمك بإيديك


كل الأحلام في ايديك


فجر الأمل جواكي


ينطق بحب الحياة


جمالك بسمة رقيقة


حلمك يصبح حقيقة


يالا حبي الحياة


يالا حبي الحياة


اعلان فير أند لفلي ولو اني مبحبوش بس كلمات الاعلان جميلة


الكلمات مهداة


لغادة عبد العال مدونة عايزة أتجوز
لنشر أول كتاب لها

Tuesday, January 8, 2008

بنت حزينة




أعلم طال الغياب عنكم أعرف
ولكن أين البنات لست منهم ليس بعد كل تلك السنين
كلما تحدثت لنفسي وسألتها ماهو كلام البنات ردت علىّ قائلة لأنك مازلت غير متزوجة تحسبين نفسك من البنات ؟
لا لست من البنات البنات عمر غض ثغر ضاحك عين تنظر للأمام أين أنت من ذلك ؟
نعم أين أنا من ذلك ؟ أنا عمر طويل وثغر حزين وعين دامعة تنظر لأسفل على استحياء
فهل أنا من البنات ؟
إذا افترضنا جدلا أني مازلت من البنات لمجرد أني لست متزوجة سأتناول قصة الحزن في حياتي منذ الصغر حتى الآن والحزن والوحدة عندي وجهان لعملة واحدة لا يفترقان فأينما تكمن الوحدة تجد الحزن معها
منذ صغري كنت أعامل من زملائي بالمدرسة في بداية العام الدراسي بشكل غريب فكانوا يستقصوني من لعبهم ويتركوني وحيدة وقصر فهم ابنة 6 أعوام عن الفهم وحتى الآن لم أفهم لم كنت أتلقى تلك المعاملة وتمر الأيام ولا ينقذني الا تفوقي الدراسي وانبهار المدرسين بي وحبهم الشديد لي ووصلت بسلام للمرحلة الاعدادية وحدث نفس السيناريو حتى أثبت التفوق السريع وتقرب المدرسين لي ولكني كنت أستأنس بصديقتي الثانية على الفصل بعض الشئ ولكني كنت دائماً أشعر أني وحدي على القمة نعم وحدي .. ولا أستطيع أن أهبط للقاعدة فلا يستقبلني الناس ويقولوا مكانك هناك وحدك على القمة ما جاء بك معنا
ومرت الأيام وكانت أسعد سنوات حياتي الثانوية العامة كنا نخبة المتميزين معاً ولو أني بأفكاري كنت دائماً وحيدة وكانوا المدرسين هم أصدقائي ومرت السنون ودخلت الجامعة وامتنعت عن القراءة لأجد لي أصدقاء وامتنعت عن الكلام الكبير عشان الناس تسمعني ولكن كنت أعشق العلم وأحب الأفكار وكنت وحيدة لا أحد يشاركني أحلامي أفكاري قراءاتي هواياتي دائماً وحيدة
لي صديقة جاءت معي متحف ووجدتها مرهقة فقلت لها ألا تستمتعين قالت بصراحة لا لقد جئت معك اكراما لصداقتنا فقط لا أحب أن أحمل أصدقائي ما لا يطيقون
دائماً وحدي حتى في رحلة أسوان كنت وحدي أتجول بالمعابد وحدي أسمع قصص الفراعنة وحدي أقرأ وحدي أشرب من النيل ليس هناك من البنات من لها أفكاري ليس هناك منهن من لها جرأتي في التحرك ولو أني لا أفعل أي شئ يغضب الله أو يخرج عن الأصول ولكنه دائماً يخرج عن المألوف والمعتاد من البنات اللائي يمشين بجوار الحائط على طول الخط
وكنت بالعمل دائماً وحيدة أفكاري تسبق بسنين الآخرين وكان يشق على مديرتي أن تجدني أسبقها في اللغة والتواصل مع الأجانب وفهم الحاسب وغيرها من الأمور مما جعل لي أعداء كثر في كل مكان وأصدقاء كثر ولكن ليس بيدهم حيلة كنت أقول كلمة الحق وحدي ولا يساندني حتى أصدقائي بالعمل الا القليل كنت أحب أن أطور من العمل وأجد استعلاءاً من البعض كيف لموظفة مبتدئة ترى مالا نراه
حتى بالمنزل كنت دائماً وحيدة عندما أرى التلفاز ما أراه لا يستسيغه الآخرين حتى في الخروج أماكن المرح عندي غير عائلتي تماماً فإني غير كل البنات أكره الأسواق وأكره الشراء الا الكتب طبعا أحب أن أذهب للندوات وقصور الثقافة وطبعا مهما بلغت محبتي في القلوب لا أجد لي رفيق في تلك الأماكن
انت بنت عيب تروحي مقابر كوم الشقافة لوحدك حته وحشة ... دي منطقة أثرية برضه عيب
نفسي ألف محافظات مصر .. عيب
حد يجي معايا دار الأوبرا فيه عمر خيرت ..ماليش في الموسيقى
وأنا ماليش في السينما .. ماليش في المولات .. ماليش في الاكسسوار ولا في الماكياج
انت مش زي البنات ليه ؟
صحيح أنا مش زي البنات ليه ؟
خلاص لما تتجوزي روحي مع جوزك
طب اذا ربنا مأردش حفضل كده متحركش من البيت ؟
حتى أصحابي المتجوزين مفيش راجل فيهم أبدا يفكر ياخد مراته ويروح بيها الفيوم يقضوا يومين مفيش الراجل الشرقي زي البنت الشرقية رافض أفكاري
ولكن لا تحزنوا من أجلي فقد فارقتني الوحدة وأخذت معها الحزن
لأني .. وجدت الله
فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد !!!؟